رجوع إلى الصفحة الرئيسية

عجور ـ نت

عجور قرية فلسطينية إحتلها أعداء الحق،بإسمها هذا الموقع









AjjurSite

حول قرية عجور,قرى الخليل,قرى قضائي القدس و غزة المهجرة,القرى الفلسطينية المهجرة, قرى فلسطينية محتلة

البيت القروي , شهود عيان على جرائم اليهود,من التراث الشعبي الفلسطيني ,من شهداء فلسطين,مقالات

مسموعات و مرئيات



جولة في منطقة عجور حالياً ,شاهد صور عجور من الجو,صور جوية من فلسطين ١٩٤٤ ـ ١٩٤٥ م من الأردن حتى البحر المتوسط

Ajjur عجُّور

في الشمال الغربي من الخليل، ترتفع 275 متراً عن سطح البحر. مساحتها 171 دونماً تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي «دير الدبان» و«زكريا».

لقرية عجُّور اراض مساحتها «58074» دونماً منها 23 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في (3070) دونماً، ثانية قرى القضاء غرساً له. تحيط بأراضي القرية، اراضي قرى بيت نتيف وزكريا والبريج و«سجد» وجليا ومغلس وتل الصافي ودير الدبان وكدنا ودير نخاس وخربة ام برج ونوبا.

كان في عجور عام 1922م (2072) شخصاً. وفي عام 1931 كان فيها هي وخربة الصورة (2917) نسمة(261): 1492 ذ. و1425 ث. لهم 566 بيتاً وفي عام 1945 ارتفع العدد إلى 3730 شخصاً(262).

كان في عجور مدرسة أرقى صف فيها لعام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي.

والقرية موقع اثري يحتوي على: «اساسات قديمة في القرية. شتت الأعداء سكانها ودمروها.

ويوحي طراز القرية المعماري القديم ولا سيما مبنى الوقف ،بان عجور الحديثة أنشئت في الأعوام الأولى من حكم الفاطميين (909-1171) أبو فداء 1985:92 .

يذكر أبو العباس أحمد القلقشندي المتوفي عام ٨٢١هـ الموافق ١٤١٨م في كتابه صبح الأعشىفي صناعة الإنشا( الجزء الأول-المقصد الثاني في أنساب العرب )أن من بطون العرب من جذام ، بنو محرمة ، وأنهم بنومحرمة بن زيد بن حرام بن جذام‏،وأنهم مقيمون بالشرقية من الديار المصرية ،ومن بطون جذام في الشرقية كذلك بنو زيد ين حرام بن جذام .

ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحاج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا‏.‏

و إذا كانت إحدى طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر كما هو معروف ; فإن لنا أن نفسر على ضوء هذه المعطيات المتداوَل بين أهالي عجور بأن عشيرة المحارمة من أقدم ساكني عجور الحاليين ٠ و أن نفترض إشتقاق إسمها من العجار أحدعشائر بني محرمة ٠

و هذا قد يلقي الضوء على إعتبار عشائر المحارمة و الزيود في سحاب شرقي الأردن من عشائر المصاروة ، كما أنهم يذكرون أنهم في الأصل من مصر ، و يذكرون إلتقائهم في النسب مع محارمة عجور، و أن أجدادهم كانوا يتزاورون مع محارمة عجور ٠

و عجور هي في الطريق بين غزة و بيت المقدس،فلا يُستبعد سكنى أدلاء الحج لها في العصر المملوكي٠

و تكمن أهمية كتاب القلقشندي صبح الأعشى في أنه يذكر أنساب أقوام عربية في عصر متأخر بعد نهاية الحروب الصليبية و بداية عصر المماليك البرجية،مع إستقرار الوضع السكاني نسبياً في مصر و بلاد الشام منذ إنتهاء الإجتياح التتري التيموري ٠

إن حالة الإستقرار هذه قد إستمرت حتى نهاية العصر العثماني،بمعنى أن التغيرات السكانية لم تكن شاملة كما في حالة الغزوات الخارجية الكبرى٠

و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، فلا يُستبعد أن يكون قد حدث رحيل في عصر المماليك البرجية من قِبَل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلىإقطاعات جديدة لهم،في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و لا يُستبعد أن تكون من هذه المناطق بلدة عجور المأهولة بالمسلمين منذ ما قبل العصر الأيوبي،و بلدة سحاب فى شرق الأردن حيث منازل المحارمة و الزيود حتى الآن٠

والله أعلم ٠

ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحاج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا‏.‏

و إذا كانت إحدى طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر كما هو معروف ; فإن لنا أن نفسر على ضوء هذه المعطيات المتداوَل بين أهالي عجور بأن عشيرة المحارمة من أقدم ساكني عجور الحاليين ٠ و أن نفترض إشتقاق إسمها من العجار أحدعشائر بني محرمة ٠

و هذا قد يلقي الضوء على إعتبار عشائر المحارمة و الزيود في سحاب شرقي الأردن من عشائر المصاروة ، كما أنهم يذكرون أنهم في الأصل من مصر ، و يذكرون إلتقائهم في النسب مع محارمة عجور، و أن أجدادهم كانوا يتزاورون مع محارمة عجور ٠

و عجور هي في الطريق بين غزة و بيت المقدس،فلا يُستبعد سكنى أدلاء الحج لها في العصر المملوكي٠

و تكمن أهمية كتاب القلقشندي صبح الأعشى في أنه يذكر أنساب أقوام عربية في عصر متأخر بعد نهاية الحروب الصليبية و بداية عصر المماليك البرجية،مع إستقرار الوضع السكاني نسبياً في مصر و بلاد الشام منذ إنتهاء الإجتياح التتري التيموري ٠

إن حالة الإستقرار هذه قد إستمرت حتى نهاية العصر العثماني،بمعنى أن التغيرات السكانية لم تكن شاملة كما في حالة الغزوات الخارجية الكبرى٠

و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، فلا يُستبعد أن يكون قد حدث رحيل في عصر المماليك البرجية من قِبَل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلىإقطاعات جديدة لهم،في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و لا يُستبعد أن تكون من هذه المناطق بلدة عجور المأهولة بالمسلمين منذ ما قبل العصر الأيوبي،و بلدة سحاب فى شرق الأردن حيث منازل المحارمة و الزيود حتى الآن٠

والله أعلم ٠

ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحاج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا‏.‏

و إذا كانت إحدى طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر كما هو معروف ; فإن لنا أن نفسر على ضوء هذه المعطيات المتداوَل بين أهالي عجور بأن عشيرة المحارمة من أقدم ساكني عجور الحاليين ٠ و أن نفترض إشتقاق إسمها من العجار أحدعشائر بني محرمة ٠

و هذا قد يلقي الضوء على إعتبار عشائر المحارمة و الزيود في سحاب شرقي الأردن من عشائر المصاروة ، كما أنهم يذكرون أنهم في الأصل من مصر ، و يذكرون إلتقائهم في النسب مع محارمة عجور، و أن أجدادهم كانوا يتزاورون مع محارمة عجور ٠

و عجور هي في الطريق بين غزة و بيت المقدس،فلا يُستبعد سكنى أدلاء الحج لها في العصر المملوكي٠

و تكمن أهمية كتاب القلقشندي صبح الأعشى في أنه يذكر أنساب أقوام عربية في عصر متأخر بعد نهاية الحروب الصليبية و بداية عصر المماليك البرجية،مع إستقرار الوضع السكاني نسبياً في مصر و بلاد الشام منذ إنتهاء الإجتياح التتري التيموري ٠

إن حالة الإستقرار هذه قد إستمرت حتى نهاية العصر العثماني،بمعنى أن التغيرات السكانية لم تكن شاملة كما في حالة الغزوات الخارجية الكبرى٠

و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، فلا يُستبعد أن يكون قد حدث رحيل في عصر المماليك البرجية من قِبَل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلىإقطاعات جديدة لهم،في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و لا يُستبعد أن تكون من هذه المناطق بلدة عجور المأهولة بالمسلمين منذ ما قبل العصر الأيوبي،و بلدة سحاب فى شرق الأردن حيث منازل المحارمة و الزيود حتى الآن٠

والله أعلم ٠

ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحاج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا‏.‏

و إذا كانت إحدى طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر كما هو معروف ; فإن لنا أن نفسر على ضوء هذه المعطيات المتداوَل بين أهالي عجور بأن عشيرة المحارمة من أقدم ساكني عجور الحاليين ٠ و أن نفترض إشتقاق إسمها من العجار أحدعشائر بني محرمة ٠

و هذا قد يلقي الضوء على إعتبار عشائر المحارمة و الزيود في سحاب شرقي الأردن من عشائر المصاروة ، كما أنهم يذكرون أنهم في الأصل من مصر ، و يذكرون إلتقائهم في النسب مع محارمة عجور، و أن أجدادهم كانوا يتزاورون مع محارمة عجور ٠

و عجور هي في الطريق بين غزة و بيت المقدس،فلا يُستبعد سكنى أدلاء الحج لها في العصر المملوكي٠

و تكمن أهمية كتاب القلقشندي صبح الأعشى في أنه يذكر أنساب أقوام عربية في عصر متأخر بعد نهاية الحروب الصليبية و بداية عصر المماليك البرجية،مع إستقرار الوضع السكاني نسبياً في مصر و بلاد الشام منذ إنتهاء الإجتياح التتري التيموري ٠

إن حالة الإستقرار هذه قد إستمرت حتى نهاية العصر العثماني،بمعنى أن التغيرات السكانية لم تكن شاملة كما في حالة الغزوات الخارجية الكبرى٠

و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، فلا يُستبعد أن يكون قد حدث رحيل في عصر المماليك البرجية من قِبَل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلىإقطاعات جديدة لهم،في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و لا يُستبعد أن تكون من هذه المناطق بلدة عجور المأهولة بالمسلمين منذ ما قبل العصر الأيوبي،و بلدة سحاب فى شرق الأردن حيث منازل المحارمة و الزيود حتى الآن٠

والله أعلم ٠

ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحاج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا‏.‏

و إذا كانت إحدى طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر كما هو معروف ; فإن لنا أن نفسر على ضوء هذه المعطيات المتداوَل بين أهالي عجور بأن عشيرة المحارمة من أقدم ساكني عجور الحاليين ٠ و أن نفترض إشتقاق إسمها من العجار أحدعشائر بني محرمة ٠

و هذا قد يلقي الضوء على إعتبار عشائر المحارمة و الزيود في سحاب شرقي الأردن من عشائر المصاروة ، كما أنهم يذكرون أنهم في الأصل من مصر ، و يذكرون إلتقائهم في النسب مع محارمة عجور، و أن أجدادهم كانوا يتزاورون مع محارمة عجور ٠

و عجور هي في الطريق بين غزة و بيت المقدس،فلا يُستبعد سكنى أدلاء الحج لها في العصر المملوكي٠

و تكمن أهمية كتاب القلقشندي صبح الأعشى في أنه يذكر أنساب أقوام عربية في عصر متأخر بعد نهاية الحروب الصليبية و بداية عصر المماليك البرجية،مع إستقرار الوضع السكاني نسبياً في مصر و بلاد الشام منذ إنتهاء الإجتياح التتري التيموري ٠

إن حالة الإستقرار هذه قد إستمرت حتى نهاية العصر العثماني،بمعنى أن التغيرات السكانية لم تكن شاملة كما في حالة الغزوات الخارجية الكبرى٠

و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، فلا يُستبعد أن يكون قد حدث رحيل في عصر المماليك البرجية من قِبَل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلىإقطاعات جديدة لهم،في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و لا يُستبعد أن تكون من هذه المناطق بلدة عجور المأهولة بالمسلمين منذ ما قبل العصر الأيوبي،و بلدة سحاب فى شرق الأردن حيث منازل المحارمة و الزيود حتى الآن٠

والله أعلم ٠

ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحاج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا‏.‏

و إذا كانت إحدى طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر كما هو معروف ; فإن لنا أن نفسر على ضوء هذه المعطيات المتداوَل بين أهالي عجور بأن عشيرة المحارمة من أقدم ساكني عجور الحاليين ٠ و أن نفترض إشتقاق إسمها من العجار أحدعشائر بني محرمة ٠

و هذا قد يلقي الضوء على إعتبار عشائر المحارمة و الزيود في سحاب شرقي الأردن من عشائر المصاروة ، كما أنهم يذكرون أنهم في الأصل من مصر ، و يذكرون إلتقائهم في النسب مع محارمة عجور، و أن أجدادهم كانوا يتزاورون مع محارمة عجور ٠

و عجور هي في الطريق بين غزة و بيت المقدس،فلا يُستبعد سكنى أدلاء الحج لها في العصر المملوكي٠

و تكمن أهمية كتاب القلقشندي صبح الأعشى في أنه يذكر أنساب أقوام عربية في عصر متأخر بعد نهاية الحروب الصليبية و بداية عصر المماليك البرجية،مع إستقرار الوضع السكاني نسبياً في مصر و بلاد الشام منذ إنتهاء الإجتياح التتري التيموري ٠

إن حالة الإستقرار هذه قد إستمرت حتى نهاية العصر العثماني،بمعنى أن التغيرات السكانية لم تكن شاملة كما في حالة الغزوات الخارجية الكبرى٠

و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، فلا يُستبعد أن يكون قد حدث رحيل في عصر المماليك البرجية من قِبَل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلىإقطاعات جديدة لهم،في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و لا يُستبعد أن تكون من هذه المناطق بلدة عجور المأهولة بالمسلمين منذ ما قبل العصر الأيوبي،و بلدة سحاب فى شرق الأردن حيث منازل المحارمة و الزيود حتى الآن٠

والله أعلم ٠

وذكر المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي في القرن التاسع الهجري(توفي سنة 1522 م تقريبا ) في كتابه ـ الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل ـ أنه مر بعجور بعد أن غادر غزة في طريقه إلى القدس و أنها من أعمال غزة.

تقع المواقع الأثرية الآتية في جوار عجور:

خربة الصورة: في جنوب القرية. ترتفع 383 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «انقاض جدران، صهاريج، عتبة باب عليا منقوشة، مغر، بقايا معصرة زيتون، معالم طريق رومانية»(263).

خربة عقبر: في ظاهر عجور الجنوبي. ترتفع 325 متراً عن سطح البحر. بها: «اساسات، أكوام حجارة، صهاريج، مغر»(264).

خربة الرسم: في ظاهر عجور الشرقي. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات»، حجارة مبان مبعثرة، قطع معمارية، شقف فخار وفسيفساء»(265).

خربة عسقلون: في ظاهر خربة الرسم الجنوبي الشرقي. ترتفع 364 متراً عن سطح البحر. بها: «أسس، بقايا أبنية، صهاريج منقورة في الصخر»(266) وعسقلون تحريف أشفلون التي قد يكون معناها «مهاجرة».

خربة قيّافا: في الشمال الشرقي من عجور. بها: «أنقاض حظيرة ذات برج مربع»(267).

خربة قليديا: بجوار خربة قيّافا الشرقي بها: «أنقاض مبان مستطيلة، أساسات، صهاريج»(268).

خربة النويطف: بجوار خربة عسقلون الجنوبي. تحتوي على: «آبار، أساسات وطريق قديم، صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(269).

خربة العدس: أو خربة ام العدس. في الجنوب الشرقي من عجور. بجوار جنّابه الفوقا. بها: «جدران متهدمة، أعمدة، صهاريج، معصرة، أكوام حجارة»(270). جنّابة الفوقا (الشرقية): في الجنوب من سميتها التحتا. وبجوارها الشيخ الصالحي بها: «أسس، أكوام حجارة، مغائر، أحواض».(271)

جنّابه التحتا (الغربية): في ظاهر عجور الشرقي. بها: «جدران متهدمة، بقايا معصرة، صهاريج».(272)

شويكة: كان بها في العهد الروماني قريتان تحمل كل منهما اسم

«Socchoth»

وتحمل كل منهما اسم خربة شويكة. الأولى في الشرق من جنّابة الفوقا وتحتوي على: «جدران بيوت مهدمة، حجارة منقوشة، مغر، صهاريج، معاصر خمر وزيت منقورة في الصخر».(273) والثانية وتعرف باسم «خربة عبّاد». بها: «أساسات أبنية وجدران مع شوارع».(274) وهاتان الخربتان تقعان على مسيرة نحو 10 أميال للشمال الغربي من الخليل وعلى تسعة أميال للشمال الشرقي من بيت جبرين.

وفي معجم البلدان 3 ـ 374 (الشويكة: بلفظ تصغير الشوكة. قرية بنواحي القدس وموضع في ديار العرب).

خربة المسعود: أو خربة البستان. وهي عبارة عن «بركة مبنية بالحجارة».(275) وكانت هذه الخربة الواقعة في شمال شويكة، في أيام الرومان محطة للمسافرين بين القدس وبيت جبرين.

خربة قنيا: في الجنوب من جنابة الفوقا. بها: «أنقاض دور، أساسات جدران مهدمة، مغر، صهاريج»(276). و«قنيا» قرية لبنانية من أعمال عكار على بعد 41 كم من حلبا مركز القضاء. وهي كلمة سريانية بمعنى الرزق والأراضي.

خربة بيت فصد: في الجنوب الشرقي من خربة شويكة. بها: «بقايا أبنية، أساسات، صهاريج، مغر، مدافن، معصرة منقورة في الصخر».(277)

خربة الخان: بجانب خربة شويكة الشرقي. كانت محطة من المحطات الواقعة على طريق القدس ـ بيت جبرين أيام الرومان، تحتوي على: «بقايا بناء له صحن، فيه أعمدة، وقواعد أعمدة، طريق قديمة».(278)

خربة ام البصل: في الجنوب الشرقي من عجور. بها: «جدران أبنية مهدمة، صهاريج، حجر معصرة اسطواني الشكل. إلى الجنوب مغارة منقورة في الصخر».(279) ترتفع الخربة 400 متر عن سطح البحر.

خربة ام تونس: في الشرق من خربة ام البصل. تحتوي على: «بقايا بناء فيه قطع أعمدة، عقد تحت صهاريج منقورة في الصخر، مدافن منقورة في الصخر، مغر، طريق قديمة إلى الغرب».(280)

خربة سبع: في جوار ام البصل. بها: «أساسات بناء مربع، صهاريج، أكوام حجارة».(281)

خربة ربّه (الرَّبه): في الهة الجنوبية لأم البصل. تحتوي على: «انقاض مبان، عتبات أبواب عليا منقوشة، أعمدة، بقايا معصرة زيتون، طريق قديمة، مغر، صهاريج»(282). لعل «ربّة» المدينة الكنعانية، بمعنى كبيرة، كانت تقوم على هذه الخربة، ولعلها ايضاً هي «ربوتي» الوارد ذكرها في الواح تل العمارنة. وفي العهد الروماني عرفت باسم

Rebble.

واسم «ربة» يذكرنا بـ «رَبّة عمون ـ عَمّان» و«ربة مؤاب ـ الرَّبة».

خربة ام العمدان: في الجنوب الغربي من خربة الربة. بها: «بقايا عدة معاصر، صهاريج، مغر، جدران مهدمة».(283)

خربة ام اللوز: في الغرب من ام العمدان. ترتفع 384 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات، قطع أعمدة، عتبة باب عليا منقوشة، صهاريج، مغر».(284)

خربة ابن زيد: في الجنوب الشرقي من خربة عقير المتقدم ذكرها. بها: «انقاض مجموعات من المباني، مغر، صهاريج، منقورة في الصخر، إلى الشمال طريق قديمة».(285)

خربة عيدالمنيا: ويقال لها «عيد المية». في المشرق من خربة ابن زيد. بها «جدران وعقود متهدمة، اعمدة، مغائر منقورة في الصخر. صهاريج»(286) و«المنيا» من جذر مناح

Manah

السامي المشترك ويفيد اصلاً القسمة والعد. ومنها اسم الإله «مَنَاة» اله الحظ والنصيب والقسمة.

خربة الشيخ مذكور: في الجنوب من خربة عيد المنيا وعلى بعد نحو 5 كيلومترات للغرب من قرية صوريف. كانت تقوم على هذه الخربة بلدة «عَدُلاّم» بمعنى ملجأ، العربية الكنعانية. تحتوي الخربة على: «مقام عليه قبة وفيه كتابة أكوام حجارة، مغر، بئر، بقايا معصرة».(287)

خربة صوفية: جنوب عجور بها «صهاريج، مغائر، أكوام حجارة»(288).

يوسف العجارمة: اشتركت أربع حمائل في شراء (بارودة) لم ينطلق رصاصها 25/02/2005

حاج من "عجّور" يتذكر بلدته

ستة وخمسون عاما على ضياع فلسطين وتحول قضية أهلها والمشردين إلى ملف غارق في غبار النسيان.وتحول حق العودة والتعويض إلى أحجية وحلم بعيد المنال. ومن كان عند نزوح أهله عن الأرض والدار والعتبات طفلا صار الآن كهلا، لم يعد لديه سوى القليل من الوقت والأماني وذاكرة مسننة يستند إليها، ويتحسس من خلالها فلسطينه التاريخية، فيما يده الراجفة تربت مطمئنة مفتاحا عتيقا، مخبئا في أعماق فؤاده الجريح وتقول له فيما يشبه الهذيان المكابر "إحنا لابد يوم نعود" ترصد الغد على حلقات استذكارات عدد من كبار السن ممن هجّروا، وواصلوا طوال كل تلك الأعوام تجرع كاس الغربة بمرارة وألم ومعاناة وأمل.

وهنا لقاء مع الحاج يوسف قاسم عليان العجارمة من قرية عجور قضاء الخليل المحتلة عام 1948.

لنرجع معا إلى " زمن الرضا" ماذا تقول لنا عن عجّور؟

لا اذكر بالتحديد مساحة أراضي بلدتنا، لكنها تزيد عن ألف دونم، منها أراض "مفتلح" وأخرى "جفتلك" أي غير منظمة، قبل أن نخرج من البلدة بخمسة أعوام نظمت أراضيها. بلغ تعداد سكانها قبل العام 1948 قرابة 8 آلاف نسمة، أما حمائل البلد فهم العجارمة والهبره والسراحنة والسرابطة والمحارمة هذه العشائر هي العشائر المركزية التي تتشكل منها عجّور ولكل "حمولة" مختارها وحارتها، أما مخاتير البلد فهم اسلاق وهو مختار العجارمة، ومختار الهبرة محمد أبو صبّاح، أما السراحنة فمختارهم محمد السراحنة، وللسرابطة مختارهم الحاج مسلم أبو سليم، وعشيرة المحارمه محمد أبو مرار وحارتهم هي مقاعد للضيوف الذين يأتون إلى البلدة وينامون فيها، فالغريب الذي يأتي متمسيا يمكث في إحدى الحارات يقدمون له الواجبات المعروفة في كل قرانا، أيضا هذه الحارات هي مكان لاجتماع أهل البلدة "أو الحمولة" حيث تتم الاجتماعات الكبيرة بها وقد يتكلمون عن أمورهم الحياتية العادية، وكانت الحمولة تلم من أعضائها بالدور لرفد هذه الحارة.

في بلدتنا يوجد مسجد واحد، وقد تعاونت على بنائه "الحمائل" جميعها، وبني على ارض مشاع في منتصف البلدة تماما. وفي بلدتنا عدة مقامات: مقام الشيخ رمضان ويقع في طرف البلدة جنوبا "قبلي"، وعليه بناء مساحته 50م×50م تقريبا، وكانت المرأة التي تتعسر في الولادة أو الحمل تذهب إلى المقام ويصنعون له "سماطا" أو صحن زيت أو صحن بخور يضعونه في المقام حيث يأخذ الله سبحانه باليد، مقام الشيخ عبد الله وهو على طرف البلد من الشمال على حدود بلدة "زكريا"، وعليه بناء أيضا كانت النساء تتجه إليه كما هو حال المقام السابق، لقد كان الناس أصحاب نوايا حسنه يمشون ببساطة ليس كهذا اليوم، وهذا الدهر الذي لحقناه، أيضا هناك مقام الشيخ "تميم" وهو إلى الشرق من البلدة وأقرب إلى خارج حدودها، كان يزوره الناس ويحلفون عنده الإيمان والنذور، يذهبون له ليلة الجمعة يؤدون الواجب له. هناك إلى ذلك عدد من "الخرب" في البلدة: خربة "عمورية" وفيها "بد" زيت أي معصرة قديمة، وتقع إلى غرب البلدة أما في شرقها فهناك "دروسيا " وهي خربة قديمة أثرية من أيام الرومان كنا نفلح بها ونستفيد من أرضها. أما إمام مسجدنا فهو الشيخ سعد وهو من "حمولتنا" ولم يكن يتقاضى أي شيء لقد كان يقوم بهذا الواجب لوجه الله تعالى، وقد يدرس الطلاب على الحصير في المسجد حيث يعلم الطلاب الحروف الأبجدية، لقد ذهبت لأتلقى الدرس هناك، أنا الآن يا بني اشعر بالظلم لان أهلي جعلوني اترك المدرسة، وها أنا الآن كما تراني رجلا عاميا لا أستطيع أن أميز أشياء كثيرة تجري في هذه الدنيا، المهم كان الشيخ يأخذ من الطلاب مسحة حبوب من قمح أو ذرة أو شعير على البيدر، (بحسرة ) لقد حرمنا من التعليم لأننا فقراء، وقبل أن نخرج من عجّور بأربعة أعوام فتحت فيها مدرسة حكومية وكان المعلم من الخليل، وتدرس لغاية الصف الخامس الابتدائي، وتتكون المدرسة في ذلك الوقت من سبع غرف، أما حلاقو قريتنا اذكر محمد المنوّي وقد كان يأخذ مسحة من الحبوب على الموسم من زبائنه عندما يأتي البيدر يحمل كيسه ويبدأ في رحلة الذهاب إلى الزبائن الذين كانوا يعطونه أجره، وبالنسبة للأمراض والأوضاع الصحية في البلدة، فكنا نذهب للعلاج في الخليل إذا كان المرض خطيرا، أما بالنسبة للأمراض العادية فكنا ككل القرويين نعالجها بالميرمية والجعدة والكينا، وعندما كانت تغزونا "الحماوة" فكنا نلجأ لشجرة الكينا باحثين في عروقها وأوراقها عن دواء لهذا المرض. وعن ولادة النساء، فأنا اذكر أن امرأة من حمولتنا ذهبت مع أغنامها لخارج البلدة، ورأيتها بأم عيني تدخل إلى مغارة "كفرية" أي رومية قديمة، حيث ولدت هناك ثم لفت ابنها الوليد وحملته وعادت به إلى البلدة قاطعة من 4-5 كيلو مترات دون أن تقصد طبيبا أو داية. ومن دايات البلدة الحاجة صفيه من العجارمة وهي اشهر داية في عجّور، وحينما تتعسر المرأة في الولادة يحضرون هذه الداية لها وهي امرأة شهيرة في بلدتنا، وكانت تتقاضى صابونة أو علبة حلوى.

هل صحيح أن بلدتكم لم تقاوم؟ ولماذا خرج الناس بهذه السرعة؟

مع بداية الرحيل وهروب الناس من مدنهم وقراهم، جاءنا أناس من الرملة ومن يافا ومن تل الصافي، وأقاموا في بلدتنا، وأنا شخصيا استأجر عندي أناس من منطقة المغار. دخل اليهود علينا قبل المغرب بساعة، من تل الصافي ومن سجد، غابت الشمس وكانوا يصرخون "وين راح عرب" كأنني اسمعهم الآن بأذني وقد كنا نحن في ارض عجور والجيش المصري في المدرسة التي بنيناها قبل يومين وما لبث الجيش المصري أن خرج من البلدة، ولم يكن لدينا أي سلاح، وتعاونت أربع حمائل على شراء بارودة من الخليل، والبارودة التي تم شراؤها لم تثر طلقاتها لدفاع عن البلدة، لأن إحدى الطلقات علّقت بها ولم نعرف إخراجها، والذي اسقط معنوياتنا تماما احتلال دير ياسين، وهو أكثر شيء أخافنا وارهبنا، كان الناس يحدثوننا ما الذي حدث في دير ياسين وان الذي حدث هناك سوف يكرر معكم لذا بدأ الناس بالهروب بأعراضهم إلى القرى المجاورة، حينما دخل اليهود مساء عادوا للرجوع مرة أخرى وقد أخضعوها لنظام الدوريات، نحن في هذه اللحظات لم نكن خارج البلدة بل كنا في "الخرب " التي لعجور تشاورنا مع بعضنا بعض حيث أدركنا أن المنطقة احتلت كلها، بما فيها بيت جبرين، اتفقنا أن نرفع راية وان يدخل البلدة مجموعة من المفاوضين، كان عمري في ذلك الوقت عشرون عاما، المهم ذهب المفاوضون وهم يرفعون راية بيضاء ويرددون لا اله إلا الله أتت الدورية إليهم اذكر أنهم عشرة أفراد أوقفتهم الدورية، وجعلوهم يتقدمون إليهم واحدا واحدا للاستفسار منهم قالوا إننا نريد الرجوع إلى البلدة لكن "الخواجا" لم يستمع للوفد الذي يذهب إليه ابلغهم بأنه يريد منهم شيئا واحدا إذا احضروه فسوف يصبحون اصدقاء وطلب منهم 60 "برنا" وطبعا إحدى المعجزات من أين نأتي بهذا العدد أو حتى ببرن واحد، ابلغ الوفد أهل البلدة بما حصل معهم وهناك بدأنا باتخاذ قرارنا وأخذنا بالرحيل إلى القرى المجاورة لنا نحن ذهبنا إلى "حلحول" والتي لم تكن محتلة بعد، ومكثنا فيها اثني عشر عاما حيث بدأت في تلك الفترة بظهور المخيمات وقد بدأت في عقبة جبر وأريحا، قلنا نريد الذهاب إلى أريحا لان الحياة مكلفة هنا ونحن ندفع أجرة بيوت بالإضافة انه لا يوجد عمل لنا، ذهبت إلى مخيم عين السلطان، وعملت ببيارة هناك وسكنت في سقيفة بعد أن أعطتنا الوكالة القصب (البوص) أما الخشب فقد اشتريناه على حسابنا، مساحة سقيفتي 4×4 وكانت الأحوال مستورة ولا ندفع أجرة لأحد.

وماذا بعد أريحا؟

خرجنا من أريحا العام 1967 بعد أن سمعنا باحتلال الخليل والقدس، لم يكن هذا في حسابنا وخشينا أن يلحقنا الدور، وفعلا ما لبثوا أن نزلوا علينا من "جبال الطيبة"، دخلوا مشاة ودبابات وبدأت الطائرات بإلقاء المناشير فوقنا، اتجهنا شرقا إلى الأردن نسف اليهود الجسر والناس يريدون الخروج بأرواحهم اخذ الناس يغامرون ويقطعون النهر، نحن كنا مع أناس من النويعمة التقينا بهم قبل (الشريعة) قالوا نريد أن نقطع الماء أخذنا نساعد بعضنا في قطع النهر وصل الماء لهذا الحد (مشيرا إلى عنقه) وكانت ليلتنا الأولى في الشونة حيث كان هناك أربع حافلات بانتظارنا ركبنا بها وأوصلتنا إلى الضليل حيث مكثنا يومين بليلتين لم نأخذ سوى حراما واحدا أنا وزوجتي وأربعة أطفال وأعطونا خيمة بعد خمسة أيام.

***

أقام الاعداء قلاعهم الآتية على اراضي عجور

اكرـ Agur :

تأسست عام 1950 على انقاض عجور العربية. ضمت في عام 1961م 237 يهودياً.

لوزيت ـ Luzit:

بنيت عام 1955م في الجنوب الغربي من عجور، ضمت 176 يهودياً في عام 1961.

جعفات يشعيا هو ـ Giv'at Yesha,yahu:

اقيمت سنة 1958م في الجنوب الشرقي من عجور.

زافريريم ـ Zafririm:

أقيمت عام 1950. ضمت عام 1961م 505 من اليهود. عرفت يوم اقامتها باسم

Zafdiel.

مسوا ـ Massua:

تأسست عام 1955م في الجنوب من عجور

Ajur،

وفي ظاهر لوزيت الشرقي. وفي ناحية الشيخ مذكور ـ عدلاّم اقيمت المستعمرات الآتية:

روجليت ـ Rogelit:

بنيت عام 1958م. شمال عدلام.

نفه ميخائيل ـ Neve Michael:

اقيمت عام 1958م في ظاهر «روجليت» الشمالي الشرقي.

أدرت ـ Adderet:

بنيت عام 1958 في الشمال الغربي من الشيخ مذكور.

تسفريريم ـ Tsafririm:

في الجهة الغربية من «ادرت» ومثلها اقيمت عام 1958.

 

 جولة في منطقة عجور حالياً


عابراً بين الطريق الواصل بين مستعمرة بيت شمش و بيت جبرين - طريق رقم ٣٨ - إلى مؤشر المسافة ٧ كم ،و منحرفاً إلى الغرب متَّبعاً ـ طريق رقم١ - الىمستعمرةمتسفا مسواـ طريق رقم٢ ـ تستطيع أن ترى المنظر الرائع للسهول جنوب غرب القدس و للسهل الساحلي حتى عسقلان و إذا عدت إلى الوراء مائتي متراً ستصل إلى مكان حيث تتفرع منه مسالك كثيرة بين الأحراش مؤدية إلى التلال ـ طريق رقم٣ ـ

إن هذه الطريق الطويلة ١٣ كم تستغرق ٣ ساعات إذا عبرت بدراجة هوائية،و تبدء بمنحدر بسيط في أحراش قرب مستعمرة مسوا، إتبع المسلك المؤشر بالأزرق خلال الأحراش و بعد ذلك عبر الحقول إلى الغرب ،بعد حوالي ٤ كم ،تتفرع إشارات الطريق إلى اليسار و تجتاز تلال قليلة الإرتفاع مغطاة بشجيرات العلَّيق ، في هذا الجانب البعيد تقع كهوف و مغر جنوب غرب عجور حيث تقع الآن مستعمرة لوزيت٠

إذاكنت تحتمل المسالك الوعرة فاسلك هذا الطريق، أما إذا كنت تفضل الطرق الرئيسية فاستمر بالسير غرباً عبر الطريق الرئيسي مسافة ١٫٥كم حتىـ طريق رقم ٣٥٣ ـ،إنحرف يساراً علىـ طريق رقم٣٥٣/٤ ـ و إستمر مسافة ١٫٥كم أخرى على الطريق المؤدية إلى مغرجنوب غرب عجور قرب مستعمرةلوزيت التي تتشعب طرقها الفرعيةالمبتعدة معترضتاً المدخل إلى مستعمرةلوزيت اليهودي، إن شبكة المغر جنوب غرب عجور تمثل جزء ضئيل من آلاف المغر و الكهوف التي تقع في منطقة عجور و بيت جبرين ،و ينبغي الحذر عند الهبوط الحاد إلى منطقة المغر ٠




إن هذه المغر كباقي المغر و الكهوف في منطقة بيت المقدس قد حُفِرت بيد الإنسان ، إن الصخور الكلسية الطرية مغطاة بطبقة قاسية لا يتجاوز عمقها متراً أو مترين، و منذ العصر الإغريقي فإن سكان المنطقة قد بدؤا بحفر كهوف لإستعمالها كمساكن و مخازن للمياه، و مستودعات و مقابر٠ و على جدران بعض الكهوف وُجِدت نقوش لخطوط قديمة ، و خصوصا تلك التي تعود لعصر أوائل الخلافة الإسلامية ، بالإضافةإلى نقوش لصلبان و نماذج هندسية تعود للعصر الروماني المتأخر و العصر البيزنطي ٠

و حول الكهوف تنتشر أشجار برية تحيط ببيارات التين و الكروم الفلسطينية المهملة بعد طرد ملاّكها ،و نجد مسالك عبر هذه الأشجار فوق صخور قديمة تؤدي إلى تجوُّف كبير مكوَّن من كهوف منهارة٠

تنحدر المسالك فوق وادي صغير مُحاط بأشجار الصنوبر و الأشجار المثمرة لتصل إلىأنقاض ناعورةحيث لازالت المياه تحت سطح الأرض٠و فوق مستوى مجرى المياه نرىبقعة أرض كانت المياه تصلها بالناعورة ، و هو نظام لرفع المياه بإستخدام الحيوانات٠

إن المنطقةالمحيطة هي براري خلاّبة ، خصوصاً في فصل الشتاء، بعدهطول أوَّل الأمطار ، عندما تظهر الأعشاب الأولى على الأرض و تبدء الزهور البرية بالتفتح ، و يمتلئ الوادي بالزهور في فصل الربيع ٠

و إذا إستمريت في السير إتجه يميناً﴿ إلى الشَّمال﴾ بإتجاه قرية عجور ، فإنك سترى حولك أحراج كثيفة من الصنوبر و تلال محيطة كثيفة النباتات و الأعشاب ٠ بعدأربعة كيلومترات ستصل إلى موقع قرية عجور العربية ، حيث أُقيمت فيهامستعمرة يهودية عام١٩٥٠م ضمت مهاجرين من اليمن ،و لا زالت بنايات عجور الفلسطينية تتناثر بين بيوت مستعمرة موشاف عكور اليهودية الصهيونية٠في وسط المستعمرة، تنحرف الطريق بشدة إلى اليمين و تبدء بالصعودبإتجاه مستعمرة ليؤن ، ثم تجد أمامك مستعمرة أخرى تُدعى تل أزيكه ، و هي محاطة تماماً بالأحراش ،






و قد أُسِّس منتجع سياحي سُمي إستراحة بريطانيافي أحراش هذه المنطقة ٠ ثم تصل بعد ذلك إلى طريق ترابي يتفرع يميناً إلى موقع إستراحةعلى الطريق رقم ٦ ، إتَّبعه إلى الجبل ، حيث ينحرف يميناً و يصل إلى القمة في الجهة الجنوبية ، فتشاهد على يسارك مستعمرة كريات جات و أسدود و عسقلان ،و بعد ١٫٥ كم أخرى، ستصل إلى المنطقة التي إنطلقت منها الصاعدة بإتجاه مستعمرة مسوا الصهيونية ٠

: من حمائل و عائلات عجور

الجودة,الحجاجرة,الهبرة,العجارمة ,المحارمة,السرابطة,السراحنة,الصلاحات,العزة, العودة